الْمُؤْمِنِينَ يُقَالُ أَرْجِفُ بِكَذَا إذَا أَخْبَرَ بِهِ عَلَى غَيْرِ حَقِيقَةٍ لِكَوْنِهِ خَبَرًًا مُتَزَلِّزِلًًا غَيْرَ ثَابِتٍ مِنْ الرَّجَفَةِ وَهِيَ الزَّلْزَلَةُ ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ لنأمَرَنِكَ بِقِتَالِهِمْ أَوْ لَنُسْلِّطْنَّكَ عَلَيْهِمْ ﴿ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا﴾ فِي الْمَدِينَةِ وَهُوَ عَطْفٌ عَلِىٍّ لَنُغْرِيَنَّكَ لأنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُجَابَ بِهِ الْقَسْمُ لِصِحَّةِ قَوْلِكَ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهُوا لَاَ يُجَاوِرُونَكَ وَلَمَّا كَانَ الْجَلَاءُ عَنِ الْوَطَنِ أَعْظَمُ مِنْ جَمِيعِ مَا أُصِيبُوا بِهِ عَطْفٌ بِثُمَّ لِبُعْدِ حَالِهِ عَنْ حَالِ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ ﴿إِِلاَّ قَلِيلًا﴾ زمَانًا قَلِيْلًا وَالْمَعْنَى لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ عَنْ عَدَاوَتِهِمْ وَكَيَدِهِمْ وَالْفِسْقَةِ عَنْ فُجُورِهِمْ وَالْمُرْجِفُونَ عَمَّا يُؤْلِّفُونَ مِنْ أَخْبَارِ السُّوءِ
الْأَحْزَابِ (٦٧ - ٦١)
لنأمُرَنُكُ بِأَنْ تَفْعَلَ الْأَفْعَالُ الَّتِي تَسُوءَهُمْ ثُمَّ بِأَنْ تُضْطِرَهُمْ إِلَى طَلَبِ الْجَلَاَءِ عَنِ الْمَدِينَةِ وَإِلَى أَنْ لَا يُسَاكِنُوكَ فِيهَا إِلَّاَّ زَمَانًَا قَلِيلًًا رَيْثُمَا يَرْتَحِلُونَ فَسُمِّيَ ذَلِكَ إغْرَاءً وَهُوَ التَّحْرِيشُ عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout