وََهَبَتْ أَوْ مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ أَيْ خَلَصَ لَكَ إِحْلَالُ مَا أَحْلَلْنَا لَكَ خَالِصَةً بِمَعْنَى خُلُوصًا وَالْفَاعِلَةِ فِي الْمَصَادِرِ غَيْرُ عَزِيزٍ كَالْعَافِيَةِ وَالْكَاذِبَةِ ﴿لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بَلْ يَجِبُ الْمَهْرُ لِغَيْرِكَ وَإِنْ لَمْ يُسَمِّهُ أَوْ نَفَاهُ عَدْلٌ عَنْ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ فِي قَوْلِهِ إِِنْ أََرََادَ النَّبِىُّ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْخِطَابِ لِيُؤَذِّنَ أَنَّ الِاخْتِصَاصَ تَكْرِمَةٌ لَهُ لِأَجْلِ النُّبُوَّةِ وَتَكْرِيرُهُ أَيْ تَكْرِيرِ النَّبِيِّ تَفْخِيمٌ لَهُ ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِى أَزْوَاجُهُمْ﴾ أَيْ مَا أَوْجَبْنَا مِنَ الْمُهُورِ عَلَى أُمَّتِكَ فِي زَوْجَاتِهِمْ أَوْ مَا أَوْجَبْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ مِنْ الْحُقُوقِ ﴿َوَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ بِالشِّرَاءِ وَغَيْرِهِ مِنْ وُجُوهِ الْمِلْكِ وَقَوْلُهُ ﴿لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجَ﴾ ضَيِّقٌ مُتَّصِلٌ بِخَالِصَةَ لَِّكَ مِن دُُونَِ الْمُؤْمِنِينَ وَقَوْلُهُ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِى أزواجُهُمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ جُمْلَةُ اعْتِرَاضِيَّةً ﴿ُوَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ بِالتَّوْسِعَةِ عَلَى عِبَادِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout