مُنَاسِبٌ لَهُ قَابِلُ الشَّاهِدِ بِقَوْلِهِ وََبَشّرِ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُ يَكُونُ شَاهِدًٌا عَلَى أَمَتِهِ وَهُمْ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ وَهُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ وَالْمُبَشِّرُ بِالِاعْرَاضِ عَنْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ لِأَنَّهُ إذَا أَعْرِضَ عَنْهُمْ أَقْبَلَ جَمِيعَ إقْبَالِهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ مُنَاسِبُ الْبَشَارَةِ وَالنَّذِيرِ يَدَعُ أََذََاهُمْ لِأَنَّهُ إذَا تَرَكَ أَذَاهُمْ فِي الْحَاضِرِ وَالْأَذَى لَا بُدَّ لَهُ مِنْ عِقَابِ عَاجِلٍ أَوْ آجُلٍ كَانُوا مُنْذِرَيْنَ بِهِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ وَالدَّاعِي إلَى اللَّهِ بِتَيْسِيرِهِ بِقَوْلِهِ وََتَوَكَّلْ عَلَى الله فإِنَّ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ يَسَرُّ عَلَيْهِ كُلُّ عَسِيرٍ وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ بِالْإِكْتِفَاءِ بِهِ وَكِيلًا لِأَنَّ مَنْ أَنَارَهُ اللَّهُ بُرْهَانًُا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ كَانَ جَدِيرًًا بِأَنْ يُكْتَفَى بِهِ عَنِ
الْأَحْزَابِ ٥٠ - ٤٩)
جميع خلقهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout