﴿وَسَبّحُوهُ بُكْرَةً﴾ أول النَّهار ﴿وَأَصِيلًا﴾ آخَرَ النَّهَارِ وَخَصًّا بِالذِّكْرِ لِأَنَّ مَلَاَئِكَةَ اللَّيْلِ وَمَلَاَئِكَةُ النَّهَارِ يَجْتَمِعُونَ فِيهِمَا وَعَنْ قَتَادَةِ قُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَاَ إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُولا حَوْلًا وَلَاَ قُوّةَ إِلّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَالْفِعْلَانِ أَيْ اذْكُرُوا اللَّهَ وَسَبَّحُوهُ مُوَجَّهَانِ إِلَى الْبَكْرَةِ وَالْأَصِيلِ كَقَوْلِكَ صُمّ وَصَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالتَّسْبِيحِ مِنْ جُمْلَةِ الذِّكَرِ وَإِنَّمَا اخْتَصَّ مِنْ بَيْنِ أَنْوَاعِهِ اخْتِصَاصُ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ مِنْ بَيْنِ الْمَلائِكَةِ إبَانَةً لِفَضْلِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَذْكَارِ لِأَنَّ مَعْنَاهُ تَنْزِيهٌ ذَاتِهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ مِنْ الصِّفَاتِ وَجَازَ أَنْ يُرَادَ بِالذِّكْرِ وَإِكْثَارِهِ تَكْثِيرُ الطَّاعَاتِ وَالْعِبَادَاتِ فَإِنَّهَا مِنْ جُمْلَةِ الذِّكَرِ ثُمَّ خَصَّ مِنْ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ بَكْرَةً وَهِيَ صَلَاةُ الْفَجْرِ وَأَصِيلًا وَهِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ أَوْصَلَاةُ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءَيْنَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout