مَا شَاءُوا بَلْ مِنْ حَقِّهِمْ أَنْ يَجْعَلُوا رَأْيَهُمْ تَبَعًَا لِرَأْيِهِ وَاخْتِيَارِهِمْ تَلَوْا لِاخْتِيَارِهِ فَقَالَ رَضِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْكَحَهَا إيَّاهُ وَسَاقَ عَنْهُ إلَيْهَا مَهْرَهَا وَإِنَّمَا جَمَعَ الضَّمِيرُ فِي لَهُمْ وَإِنْ كَانَ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُوحَدَ لِأَنَّ الْمَذْكُورِيْنِ وَقَعَا تَحْتَ النَّفْيِ فَعَمَّا كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ فَرَجَعَ الضَّمِيرُ إلَى الْمَعْنَى لَا إلَى اللَّفْظِ وَيَكُونُ بِالْيَاءِ كُوَفِيٍّ وَالْخِيرَةُ مَا يَتَخَيَّرُ وَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ لِلْوُجُوبِ ﴿وَْمََن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضلالا مُّبِينًا﴾ فَإِنْ كَانَ الْعِصْيَانُ عِصْيَانُ رَدَّ وَامْتِنَاعٌ عَنْ الْقَبُولِ فَهُوَ ضَلَالٌ كُفْرٍ وَإِنْ كَانَ عِصْيَانُ فِعْلَ مَعَ قَبُولِ الْأَمْرِ وَاعْتِقَادِ الْوُجُوبِ فَهُوَ ضَلَالٌ خَطَأٍ وَفِسْقَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout