أَسْلَمَ وَجْهَهُ إلَى اللَّهِ ﴿وَالْمُؤْمِنِينَ﴾ الْمُصَدِّقِينَ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَبِمَا يَجِبُ أَنْ يُصَدَّقَ بِهِ ﴿وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانَتَيْنِ﴾ الْقَائِمِينَ بِالطَّاعَةِ ﴿وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ﴾ فِي النِّيَابِ وَالِاقْوَالِ وَالِاعْمَالِ ﴿وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتُ﴾ عَلَى الطَّاعَاتِ وَعَنْ السَّيِّآتِ ﴿وَالْخَاشِعِينَ﴾
الْأَحْزَابِ (٣٧ - ٣٥)
الْمُتوَضَعِينُ للَّهُ بِالْقُلُوبِ وَالْجَوَارِحِ أَوْ الْخَائِفِينَ ﴿ُوَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتُ﴾ فَرْضًٌا وَنَفْلًٍا ﴿وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ﴾ فَرْضًَا وَنَفْلًٍا وَقِيلَ مَنْ تَصَدَّقَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ بِدِرْهَمٍ فَهُوَ مِنْ الْمُتَصَدِّقِينَ وَمَنْ صَامَ الْبَيْضِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَهُوَ مِنْ الصَّائِمِينَ ﴿وَالْحَافِظِينَ فَُرُوجَهُمْ﴾ عَمَّالا يَحِلُّ ﴿ُوَالْحَافِظَاتُ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهُ كََثِيرًا﴾ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَالِاشْتِغَالِ بِالْعِلْمِ مِنْ الذِّكَرِ وَالْمَعْنَى وَالْحَافِظَاتِ فُرُوجُهُنَّ ﴿وَالذَّاكِرَاتِ﴾ُ اللَّهُ فَحَذَفَ ادَّلَالَةَ مَا تَقَدَّمَ عَلَيْهِ وَالْفَرْقُ بَيْنَ عَطْفِ الْإِنَاثِ عَلَى الذُّكُورِ وَعَطْفِ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الزَّوْجَيْنِ لِأَنَّ الْأَوَّلَ نَظِيرٌ قَوْلِهُ ثَيِّبَاتٌ وَأَبْكَارًا فِي أَنَّهُمَا جِنْسَانِ مُخْتَلِفَانِ وَاشْتَرَكَا فِي حُكْمٍ وَاحِدٍ فَلَمْ يَكُنْ بُدَّ مِنْ تَوَسُّطِ الْعَاطِفِ بَيْنَهُمَا وَأَمَّا الثَّانِي فَمَنْ عَطْفِ الصِّفَةِ عَلَى الصِّفَةِ بِحَرْفِ الْجَمْعِ وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْجَامِعَينَ وَالْجَامِعَاتِ لِهَذِهِ الطَّاعَاتِ ﴿أََعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمَا﴾ عَلِى طَاعَاتِهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout