الْمُرْتَفِعُ لِمَنْ فِى الْمَكَانِ الْمُسْتَوْطَى ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اسْتَوَى فِي اسْتِعْمَالِهِ الْأَمْكِنَةِ وَمَعْنَى تَعَالَيْنِ أَقْبَلْنَ بِإِرَادَتَكُنَّ وَاخْتِيَارِكْنَّ لِأَحَدِ الْأَمْرَيْنِ وَلَمْ يُرِدْ تَهَوُّضَهُنَّ إلَيْهِ بِأَنْفُسِهِنَّ كَقَوْلِهِ قَامَ يُهْدِدُنِي ﴿أَُمَِتّعْكُنَّ﴾ أَعْطَكِن مُتْعَةِ الطَّلَاقِ وَتُسْتَحَبُّ الْمُتْعَةُ لِكُلِّ مُطْلَقَةٍ إِلَّا الْمُفَوَّضَةَ قَبْلَ الْوَطِّ ﴿وَأَُسَرّحْكُنَّ﴾ وأَطلِقَكَنَّ ﴿سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ لا ضَرَارُ فِيهِ أَرَدَنَ شَيْئًٍا مِنَ الدُّنْيَا مِنْ ثِيَابٍ وَزِيَادَةِ نَفَقَةٍ وَتَغَايُرَنَّ فَغَمَّ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ فَبَدَأَ بِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَكَانَتْ أَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ فَخَيْرُهَا وَقَرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ
الْأَحْزَابُ (٣٢ - ٢٩)
فاختارت الله ورَسُوله وَالدَّارُ الآخِرَةُ فَرُؤِيَ الْفَرْحَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اخْتَارَ جَمِيعَهُنَّ اخْتِيَارَهَا وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ انِى ذَاكِرٌ لَكَ أَمْرٌ او لَاَ عَلَيْكَ أَنْ تَعْجِلِيَ فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكَ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ فَقَالَتْ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَي فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارُ الآخِرَةُ وَحُكْمُ التَّخَيُّرِ فِي الطَّلَاقِ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهَا اخْتَارِي فَقَالَتْ اخْتَرْتُ نَفْسِي أَنْ تَقَعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً وَإِذَا اخْتَارَتْ زَوْجُهَا لَمْ يَقَعْ شِئْ وَعَنْ عَلِىٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا اخْتَارَتْ زَوْجُهَا فَوَاحِدَةً رَجْعِيَّةً وَإِنْ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدَةً بَائِنَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout