وَعَلَى السَّرْجِ فَقَالَ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ مِنْ مُتَابَعَةِ قُرَيْشٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُك بِالْمَسِيرِ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَأَنَا عَامِدٌ إلَيْهِمْ فَإِنَّ اللَّهَ دَاقَهُمْ دَقُّ الْبِيْضِ عَلَى الصَّفَا وَانْهُمْ لَكُمْ طَمُعَةً فَأَذِنَ فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ كَانَ سَامِعًًا مُطِيعًًا فَلَا يُصَلِّي الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَحَاصَرُوهُمْ خَمْسًَا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ تَنْزِلُونَ عَلَى حُكْمِي فَأَبَوْا فَقَالَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَرَضُوا بِهِ فَقَالَ سَعْدٌ حَكَمْتُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتُلَ مُقَاتَلَتُهُمْ وَتَسَى ذَرَارِيّهِمْ وَنِسَاؤُهُمْ فَكَبّرَ النَّبِىُّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَقَالَ لَقَدْ حَكَمْتُ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةٍ أَرْقَعَةٍ ثُمَّ اسْتَنْزَلَهُمْ وَخَنْدِقَ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ خَنْدَقًا وَقَدَّمَهُمْ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ وَهُمْ مِنْ ثَمَانِمِائَةٍ إلَى تِسْعِمِائَةٍ وَقِيلَ كَانُوا سِتِّمِائَةَ مُقَاتِلٍ وَسَبْعُمِائَةِ أَسِيرٍ ﴿وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرعب﴾ُ الْخَوْفُ وَبِضَمِ الْعَيْنِ شَامِيٌّ وَعَلِيٌّ وَنَصِبَ ﴿فََرِِيقًا﴾ بِقَوْلِهِ ﴿تَقْتُلُونَ﴾ وهُمُ الرِّجَالُ ﴿وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾ وهُمُ النِّسَاءُ وَالذَّرَارِىُّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout