﴿إذ جَاؤُوكم﴾ بَدَلُ مَنْ إِِذْ جََاءتِْكُمْ ﴿مّن فَوْقِكُمْ﴾ أَيُّ مَنْ أَعْلَى الْوَادِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ بَنُو غَطْفَانَ ﴿َوَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ مَنْ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ قُرَيْشٌ ﴿َوَإِِذْ زَاغَِتِ الأَبْصَارِ﴾ُّ مَالَتْ عَنْ سُنَنِهَا وَمُسْتَوَى نَظَرِهَا حِيرَةً أَوْ عَدَلْتْ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ فَلَمْ تَلْتَفِتْ إِلَّا إِلَى عَدُوِّهَا لِشِدَّةِ الرُّوْعِ
الْأَحْزَابِ (١٣ - ١٠)
﴿وَبَلَغَتِ القلوب الحَنَاجِرِ﴾ الْحَنْجَرَةُ رَأْسُ الْغَلَصَمَةِ وَهِيَ مُنْتَهَى الْحُلْقُومِ وَالْحُلْقُومُ مَدْخَلَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ قَالُوا إِذَا انْتَفَخَتْ الرِّئَةُ مِنْ شِدَّةِ الْفَزْعِ أَوْ الْغَضَبِ رَبَّتْ وَارْتَفَعَ الْقَلْبُ بِارْتِفَاعِهَا إِلَى رَأْسِ الْحَنْجَرَةِ وَقِيلَ هُوَ مِثْلٌ فِي اضْطِرَابِ الْقُلُوبِ وَإِنْ لَمْ تَبْلُغْ الْحَنَاجِرُ حَقِيقَةً رَُوِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ مِنْ شَيْءٍ تَقُولُهُ فَقَدْ بَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرُ قَالَ نَعَمْ قُولُوا اللَّهُمَّ اسْتَرْعُورَاتِنَا وَآمَنَ رُوْعَاتِنَا ﴿ُوَتَظُنُّونَ بِالله الظَّنُونَا﴾ُ خِطَابٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَمِنْهُمْ الثَّبَتَ الْقُلُوبُ وَالأَقْدَامُ وَالضَّعَافُ الْقُلُوبُ الَّذِينَ هُمْ عَلَى حَرْفٍ وَالْمُنَافِقُونَ فَظَنَّ الْأُوَّلُونَ بِاَللَّهِ أَنَّهُ يَبْتَلِيهِمْ فَخَافُوا الزَّالَ وَضَعَّفَ الِاحْتِمَالَ وَأَمَّا الْآخَرُونَ فَظَنُّوا بِاَللَّهِ مَا حَكَى عَنْهُمْ قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحَمْزَةُ الظُّنُونِ بِغَيْرِ أَلْفٍ فِي الْوَصْلِ وَالْوَقْفِ وَهُوَ الْقِيَاسُ وَبِالْأَلْفِ فِيهِمَا مَدَنِي وَشَامِيٌّ وَأَبُو بَكْرٍ إجْرَاءٌ لِلْوَصْلِ مَجْرَى الْوَقْفِ وَبِالْأَلْفِ فِي الْوَقْفِ مَكِّيٌّ وَعَلَى وَحَفْصِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout