﴿يا أيها الذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نَِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ﴾ أَيُّ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَهُوَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ وَكَانَ بَعْدَ حَرْبِ أَحَدٍ بِسَنَةٍ ﴿إِِذْ جََاءتِْكُمْ جُنُودٌ﴾ أَيُّ الأَحْزَابُ وَهُمْ قُرَيْشٌ وَغَطَفَانَ وَقُرَيْظَةٌ وَالنَّصِيرُ ﴿فََأََرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا﴾ أِيُّ الصَّبا قَالَ عَلَيه السَّلامُ نَصَرْتُ بِالصَّبَا وَأَهْلَكَتُ عَادَ بِالدُّبُورِ ﴿ُوَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا﴾ وهُم الْمَلاَئِكَةُ وَكَانُوا أَلْفًَا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَبًّا بَارِدَةً فِي لَيْلَةٍ شَاتِيَةٍ فَأَخْصَرَتْهُمْ وَأَسَفَتْ التُّرَابَ فِي وُجُوهِهِمْ وَأَمَرِ الْمَلائِكَةِ فَقَلِعَتْ الِاوْتَادَ وَقُطِعَتْ الِاطْنَانَ وَأَطْفَأَتُ النِّيرَانَ وَأَكْفَأَتْ الْقُدُورَ وَمَاجَتْ الْخَيْلُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ وَقَذْفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ وَكَبِرَتْ الْمَلائِكَةُ فِي جَوَانِبِ عَسْكَرِهِمْ فَانْهَزَمُوا مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ وَحِينَ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِقْبَالِهِمْ ضَرْبَ الْخَنْدَقِ عَلَى الْمَدِينَةِ بِإِشَارَةِ سَلْمَانَ ثُمَّ خَرَجَ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبَ مُعْسْكَرَهُ وَالْخَنْدَقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقَوْمِ وَأَمَرَ بِالذَّرَارِيِّ وَالنِّسْوَانِ فَرَفَعُوا فِي الْآطَامِ وَاشْتَدَّ الْخَوْفَ وَكَانَ قُرَيْشٌ قَدْ أَقْبَلْتْ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout