سُورَةُ الْأَحْزَابِ مَدْنِيَةٌ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ آيَةَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مُقَدِمَةَ
قَالَ ابِى بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِزِرَكُمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ قَالَ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ قَالَ فَوْ الَّذِى يَحْلِفُ بِهِ أَبِيّ إِنْ كَانَتْ لِتَعَدُّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ وَلَقَدْ قَرَأْنَا مِنْهَا آيَةُ الرَّجْمِ الشَّيْخِ وَالشَّيْخَةِ إِذَا زَيْنَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نِكَالًَا مِنَ اللَّهِ وَاَللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ أَرَادَ أَبِيّ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ جُمْلَةِ مَا نُسِخَ مِنْ الْقُرْآنِ وَأَمَّا مَا يُحْكَى أَنَّ تِلْكَ الزِّيَادَةَ كَانَتْ فِي صَحِيفَةٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَكَلْتُهَا الدَّاجِنُ فَمِنْ تَأْلِيفَاتِ الْمُلَاحَدَةِ وَالرَّوَافِضِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout