﴿ولنذيقنّهُم مّنَ الْعَذَّابُ الأَدْنَى﴾ُ أَيُّ عَذَابِ الدُّنْيَا مِنَ الْأَسْرِ وَمَا مَحَنُوا بِهِ مِنَ السَّنَةِ سَبْعَ سِنِينَ ﴿ُدُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ﴾ أَيْ عَذَابِ الآخِرَةِ أَيْ نَذِيقُهُمْ عَذَابَ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُصَلُّوا إِلَى الآخِرَةِ عَنِ الدَّارِ انِى الْعَذَابَ الِادْنِى الْخُذْلَالَ وَالْعَذَابَ الْأَكْبَرَ الْخُلُودَ فِي النِّيرَانِ وَقِيلَ الْعَذَابُ الأَدْنَى عَذَابُ الْقَبْرِ ﴿ِلْعَلَّّهُمْ﴾ لَعَلَّ الْمُعَذِّبِينَ بِالْعَذَابِ الْأَدْنَى ﴿َيَرْجِعُونَ﴾ يَتَوبُونَ عَنِ الْكُفْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout