نَعْصَى اللَّهُ بِنِعَمِهِ وَقَالَ الْجُنَيْدُ أَنْ لَا تَرَى مَعَهُ شَرِيكًًا فِي نَعَمِهِ وَقِيلَ هُوَ الْإِقْرَارُ بِالْعَجْزِ عَنْ الشُّكْرِ وَالْحَاصِلِ أَنَّ شُكْرَالْقَلَبَ الْمَعْرِفَةِ وَشُكْرُ اللِّسَانِ الْحَمْدُ وَشُكْرُ الْأَرْكَانِ الطَّاعَةَ وَرُؤْيَةُ الْعَجْزِ فِى الشَّكْلِ دَلِيلُ قَبُولِ الْكُلِّ ﴿َوَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ لأن مَنْفَعَتَهُ تَعُودُ إِلَيْهِ فَهُوَ يُرِيدُ الْمَزِيدُ ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ النعمةُ ﴿فَإِنَّ الله غَنِىٌّ﴾ غَيْر مُحْتَاجٍ إِلَى الشُّكْرِ ﴿حَمِيدٌ﴾ حَقِيقٌ بِأَنْ يَحْمَدُو انْ لَمْ يَحْمِدْهُ أَحَدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout