النَّهْيُ وَامْتَنَعَ ﴿فََلَهُ مَا سَلَفَ﴾ فَلا يُؤَاخِذُ بِمَا مَضَى مِنْهُ لِأَنَّهُ أَخَذَ قَبْلَ نُزُولِ التَّحْرِيمِ ﴿وَأََمْرُهُ إِلَى الله﴾ يحكم فِي شَأْنِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ مِنْ أَمْرِهِ إِلَيْكُمْ شَيْءٌ فَلَاَ تُطَالِبُوهُ بِهِ ﴿وَمَنْ عََادَ﴾ إِلَى اسْتِحْلَاَلِ الرِّبَا عَنِ الزُّجَّاجِ أَوْ إِلَى الرِّبَا مُسْتَحَلًًّا ﴿فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فَِيهَِا خَالِدُونَ﴾ لِأَنَّهُمْ بِالِاسْتِحْلَالِ صَارُوا كَافِرَيْنِ لِأَنَّ مِنْ أَحَلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ كَافِرٌ فَإِذَا اسْتُحَقَّ الْخُلُودُ بِهَذَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَا تَعَلُّقُ لِلْمُعْتَزِلَةِ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي تَخْلِيدِ الْفَسَاقِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout