﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ُ أَيُّ الْقِيَامَةُ سُمِّيْتُ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقُومُ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الدَّيْنَا أَوْ لِأَنَّهَا تَقَعُ بِغْيَّةٍ كَمَا تَقُومُ فِي سَاعَةٍ لِمَنْ تَسْتَعْجِلُهُ وَجَرَتْ عِلْمًَا لَهَا كَالنَّجْمِ لِلثُّرِيَا ﴿ِيُقْسِمُ الْمُجْرِمُونِ﴾ يَحْلِفُ الْكَافِرُونَ وَلَا وَقْفَ عَلَيْهِ لِأَنَّ ﴿مَا لَبِثُواْ﴾ فِي الْقُبُورِ أَوْ فِى الدَّينَا ﴿غََيْرَ سَاعَةٍ﴾ جَوابُ الْقَسْمُ اسْتَقَلُّوا مُدَّةَ لَبْثِهِمْ فِي الْقُبُورِ أَوْ فِي الدُّنْيَا لِهَوْلِ يَوْمِ
الرُّومِ (٦٠ - ٥٥)
القِيامة وطولُ مَقَامَهُمْ فِي شَدَائِدِهَا أَوْ يُنْسُونَ أَوْ يَكْذِبُونَ ﴿كََذَلِكَ كَانُواْ يُؤْفَكُونَ﴾ أَيُّ مِثْلُ ذَلِكَ الصَّرْفُ كَانُوا يَصْرِفُونَ عَنِ الصِّدْقِ إِلَى الْكَذِبِ فِي الدُّنْيَا وَيَقُولُونَ مَا هِيَ إِلَّاَّ حَيَاتَنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout