عَلَى الْإِيمَانِ بِهِ عَلَى مَا جَاءَ فِى الْحَدِيثِ انَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَخْرَجَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ كَالدُّرِّ وَأَشْهَدُهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِأَنَّهُ خَالَقَهُمْ فَقَالَ وَإِذْ أَخْذَرُ بِكَ إِلَى قَوْلِهِ قَالُوا بَلَى وَكُلِّ مَوْلُودٍ هُوَ مِنْ تِلْكَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِي شَهِدَتْ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَالِقَهَا فَمَعْنَى فِطْرَةِ اللَّهِ دِيْنُ اللَّهِ ﴿َالَّتِى فَطَرَ الناس عَلَيْهَا﴾ أي خلق ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله﴾ أَيُّ مَا يَنْبَغِي أَنْ تَبْدِّلَ تِلْكَ الْفِطْرَةَ أَوْ تَغَيَّرَ وَقَالَ الزُّجَّاجُ مَعْنَاهُ لَاَ تَبْدِيلُ لِدِينِ اللَّهِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا بَعْدَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿ذَلِكَ الدَّيْنُ الْقَيِّمَ﴾ُ أَيْ الْمُسْتَقِيمِ ﴿ُوَلَكِنَّ أََكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ حَقِيقَةَ ذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout