﴿إن تبدوا الصَّدَقَاتُ فَنَعَمَا هِيَ﴾ٌ فَنَعَمْ شَيْأٌ ابْدَاؤُهَا وَمَا نَكِرَةُ غَيْرِ مُوَصِّلَةٍ وَلَا مَوْصُوفَةٍ وَالْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ هِيَ فَنَعَمَا هِيَ بِكَسْرِ النُّونِ وَإِسْكَانِ الْعَيْنِ أَبُو عَمْرٍو وَمَدَنِي غَيْرُ وَرَشٍ وَبِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ شَامِيٌّ وَحَمْزَةُ وَعَلِيٍّ وَبِكَسْرِ النُّونِ وَالْعَيْنِ غَيْرُهُمْ ﴿َوَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءُ﴾ُ وَتَصِيبُوا بِهَا مَصَارِفُهَا مَعَ الْإِخْفَاءِ ﴿فََهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ فَالْإِخْفَاءُ خَيْرٌ لَكُمْ قُولُوا الْمُرَادُ صَدَقَاتُ التَّطَوُّعِ وَالْجَهْرِ فِي الْفَرَائِضِ أَفْضَلُ لِنَفَى التُّهْمَةِ حَتَّى إذَا كَانَ الْمُزَكَّى مَنْ لَا يُعْرَفُ بِالْيَسَارِ كَانَ إخْفَاؤُهُ أَفْضَلُ وَالْمُتَطَوِّعُ إنْ أَرَادَ أَنْ يُفْتَدَى بِهِ كَانَ إظْهَارُهُ أَفْضَلُ ﴿ُوَنَكْفَرَ﴾ بِالنُّونِ وَجَزَمَ الرَّاءَ مَدْنًى وَحَمْزَةً وَعَلَى وَبِالْيَاءِ وَرَفْعِ الرَّاءِ شَامِيٌّ وَحَفْصٌ وَبِالنُّونِ وَالرَّفْعِ غَيْرُهُمْ فَمَنْ جَزَمَ فَقَدْ عَطِفَ عَلَى مَحَلِّ الْفَاءِ وَمَا بَعْدَهُ لِأَنَّهُ جَوَابُ الشَّرْطِ وَمَنْ رَفَعَ فَعَلَى الِاسْتِئْنَافِ وَالْيَاءِ عَلَى مَعْنًى يُكَفِّرُ اللَّهُ ﴿عََنَكُم مَّن سَيّئَاتِكُمْ﴾ وَالنُّونُ عَلِى مَعْنَى نَحْنِ نَكَفِّرُ ﴿َوَاَللَّهِ بِِمَا تَعْمَلُونَ﴾ مِنَ الْإِبْدَاءِ وَالْإِخْفَاءِ ﴿ِخَبِيرِ﴾ عَالْمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout