لما ذكر الوعد وَالْوَعِيدُ أَتْبَعُهُ ذِكْرَ مَا يُوصِلُ إِلَى الْوَعْدِ وَيُنْجِي مِنْ الْوَعِيدِ فَقَالَ ﴿فَسُبْحَانَ الله﴾ والْمُرَادُ بِالتَّسْبِيحِ ظَاهِرُهُ الَّذِي هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهُ مِنَ السُّوءِ وَالنِّثَاءِ عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ فِى هَذِهِ
الرُّومِ (٢١ - ١٧)
الأوقَاتِ لمَا يَتَجَدَّدُ فِيهَا مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ الظَّاهِرَةِ أَوْ الصَّلَاةِ فَقِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ هَلْ تَجِدُ الصَّلَوَاتُ الْخُمُسُ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ نَعَمْ وَتْلا هَذِهِ الْآيَةَ وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِو الْمَعْنَى نَزْهُوهُ عَمَّا لَاَ يَلِيقُ أَوْ صَلُّوا لِلَّهِ ﴿حِْينََ تُمْسُونَ﴾ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ﴿ُوَحِِينَ تُصْبِحُونَ﴾ صلاةَ الْفَجْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout