﴿فأما الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ﴾ أي بستان وهي الجنة والتنكير لإبهام أمرها وتفخيمه ﴿يُحْبَرُونَ﴾ يسرون يقال حبره إذا سره سرورًا تهلل له وجهه وظهر فيه أثره ثم اختلف فيه لاحتمال وجوه المسار فقيل يكرمون وقيل يحلون وقيل هو السماع فى الجنة
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout