﴿ثُمَّ كَانَ عاقِبَةِ﴾ بِالنَّصْبِ شَامِيٌّ وَكُوفِي ﴿َالَّذِينَ أَسَاؤُوا السَّوْأَى﴾َ تَأْنِيثَ الْأَسْوَأِ وَهُوَ الْأَقْبَحُ كَمَا أَنَّ الْحُسْنَى تَأْنِيثُ الْأَحْسَنِ وَمَحَلُّهَا رُفِعَ عَلَى أَنَّهَا اسْمٌ كَانَ عِنْدَ مَنْ نَصَبَ عَاقِبَةً عَلَى الْخَبَرِ وَنَصْبَ عِنْدَ مِنْ رَفَعَهَا وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ عُوقِبُوا فِي الدُّنْيَا بِالدِّمَارِ ثُمَّ كَانَتْ عَاقِبَتُهُمْ السُّوأَى إِلَّا أَنَّهُ وَضْعَ الظُّهْرَ وَهُوَ الَّذِينَ أَسَاءُوا مَوْضِعَ الْمُضْمِرِ أَيْ الْعُقُوبَةِ الَّتِي هِيَ أَسْوَأُ الْعُقُوبَا ت فِي الْآخِرَةِ وَهِيَ النَّارُ الَّتِي أَعِدْتُ لِلْكَافِرِينَ ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ٍ لِأَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout