﴿والذين جَاهدوا﴾ أَطْلَقَ الْمُجَاهِدَةُ وَلَمْ يُقَيِّدْهَا بِمَفْعُولٍ لِيَتَنَاوَلَ كُلُّ مَا تَجِبُ مُجَاهَدَتُهُ مِنْ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ وَأَعْدَاءِ الدَّيْنِ ﴿فَِينََا﴾ فِي حَقِّنَا وَمَنْ أَجَلْنَا وَلَوْ جَهَنَا خَالِصًًا ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ سبلنا أَبُو عَمْرٍو أَيْ لِنَزِيدَنَّهُمْ هِدَايَةٌ إِلَى سَبَلِ الْخَيْرِ وَتَوْفِيقًا وَعَنِ الدَّارَانِىِّ وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِيمَا عَلِمُو لِنَهْدَيْنِهِمْ إِلَى مَا لَمْ يَعْلَمُوا فَقَدْ قِيلَ مَنْ عَمِلَ بِمَا عُلِمَ وَفْقَ لِمَّا لَاَ يَعْلَمُ وَقِيلَ إِنَّ الَّذِى تَرَى مِنْ حَهْلْنَا بِمَا لَاَ نَعْلَمُ إِنَّمَا هُوَ لِتَقْصِيرِنَا فِيمَا نَعْلَمُ وَعَنْ فُضَيْلٍ وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لِنَهْدَيْنِهِمْ سَبَلَ الْعَمَلِ بِهِ وَعَنْ سَهْلٍ وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِي إِقَامَةِ السَّنَةِ لِنَهْدَيْنِهِمْ سَبَلَ الْجَنَّةِ وَعَنِ ابْنِ عَطَاءٍ جَاهِدُوا فِى رِضَاهَا لِنَهْدَيْنِهِمْ الْوُصُولُ إِلَى مَحَلِّ الرِّضْوَانِ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ جَاهَدُوا فِي طَاعَتِنَا لِنَهْدَيْنِهِمْ سَبَلَ ثَوَابِنَا وَعَنِ الْجُنَيْدِ جَاهِدَرًا فِي التَّوْبَةِ لِنَهْدَيْنِهِمْ سَبَلَ الْإِخْلَاصِ أَوْ جَاهِدُوا فِي خِدْمَتِنَا لَنَفْتَحْنَّ عَلَيْهِمْ سَبَلَ الْمُنَاجَاةِ مَعْنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout