ولما أَمَرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ مَكَّةَ بِالْهِجْرَةِ خَافُوا الْفَقْرَ وَالضَّيْعَةَ فَنَزَلَتْ ﴿َوَكَأََيّن مّن دَابَّةٍ﴾ أَيُّ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ وَكَائِنٍ بِالْمُدِّ وَالْهَمْزِ مَكِّيٌّ وَالدَّابَّةُ كُلُّ نَفْسٍ دَبَّتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ عُقِلَتْ أَمْ لَمْ تَعْقُلْ ﴿لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ لا تَطِيِّقُ أَنْ تَحْمِلَهُ لِضَعْفِهَا عَنْ حَمْلِهِ ﴿َاللَّهِ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾ أَي لا يَرْزِقُ تِلْكَ الدِّّوَابُّ الضَّعَافُ إِلَّاَّ اللَّهُ وَلَا يُرْزِقُكُمْ أَيْضًَا أَيُّهَا الْأَقْوِيَاءُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ كُنْتُمْ مُطِيقِينِ لِحَمْلِ أَرْزَاقِكُمْ وَكَسْبِهَا لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يُقَدِّرْكُمْ وَلَمْ يَقْدِرْ لَكُمْ أَسْبَابُ الْكَسْبِ لَكِنْتُمْ أَعْجَزُ مِنْ الدَّوَابِّ الَّتِي لَا تُحْمِلُ وَعَنِ الْحَسَنِ لَاَ تَحْمِلُ رِزْقَهَا لَاَ تَدْخِرُهُ إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزَقُهَا اللَّهُ وَقِيلَ لَاَ يَدَّخُرُ شَيْءٌ مِنْ الْحَيَوَانِ قُوتًا إِلَّاَّ ابْنَ آدَمَ وَالْفَأْرَةُ وَالنَّمْلَةُ ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ُ لِقَوْلِكُمْ تَخْشَى الْفَقْرَ وَالْعِيلَةَ ﴿الْعَلِيمَ﴾َّ بِمَا فِي ضَمَائِرِكُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout