أَحْسَنُ لِلثَّوَابِ وَهِيَ مُقَابَلَةُ الْخُشُونَةِ بِاللَّينِ وَالْغَضَبِ بِالْكَظْمِ كَمَا قَالَ ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ (إِلاَّ الَّذين ظَلَمُواْ مِنْهُمْ) فَأَفَرَطُوا فِي الِاعْتِدَاءِ وَالْعِنَادِ وَلَمْ يَقْبَلُوا النَّصْحَ وَلَمْ يَنْفَعْ فِيهِمْ الرِّفْقُ فَاسْتَعْمَلُوا مَعَهُمْ الْغَلَظَةَ وَقِيلَ إِلَّا الَّذِينَ آذُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ إِلَّاَّ الَّذِينَ أَثْبَتُوا الْوَلَدَ وَالشَّرِيكَ وَقَالُوا يَدَ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ أَوْ مَعْنَاهُ وَلَا تُجَادِلُوا الدَّاخِلِينَ فِي الذِّمَّةِ الْمُؤَدِّينَ لِلْجِزْيَةِ إِلَّا بِاَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا فَنَبِذُوا الذِّمَّةَ وَمُنَعُوا الْجِزْيَةَ فَمُجَادَلَتُهُمْ بِالسَّيْفِ وَالْآيَةِ تَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْمُنَاظَرَةِ مَعَ الْكُفْرَةِ فِي الدَّيْنِ وَعَلَى جَوَازِ تَعْلُّمِ عِلْمِ الْكَلَاَمِ الَّذِي بِهِ تَتَحَقَّقُ الْمُجَادَلَةُ وَقَوْلُهُ ﴿وَقُولُوا آمَنَّا بِاَلَّذِى أَُنزِِلَ إِِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وإِلهنا وإِلَهكُمْ وََاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ مِنْ جِنْسِ الْمُجَادَلَةِ بِالْأَحْسَنِ وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَاَ تَكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاَللَّهِ وَكَتَبَهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ بَاطِلًًا لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ وَإِنْ كَانَ حَقًٌّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout