ثَمَرَتُهَا أَكْلُهَا نَافِعٌ وَمَكِّيٌّ وَأَبُو عَمْرٍو ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ مُثَلِي مَا كَانَتْ تَثْمِرُ قَبْلَ بِسَبَبِ الْوَابِلِ ﴿فَإِِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ﴾ فَمَطَرُ صَغِيرُ الْقَطْرِ يَكْفِيهَا لِكَرْمِ مَنَبَتِهَا أَوْ مِثْلِ حَالِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ بِالْجَنَّةِ عَلَى الرُّبْوَةِ وَنَفَقَتِهِمْ الْكَثِيرَةُ وَالْقَلِيلَةُ بِالْوَابِلِ وَالطِّلِّ وَكَمَا أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الْمَطَرِينِ يُضْعُفُ أَكْلَ الْجَنَّةِ فَكَذَلِكَ نَفَقَتُهُمْ كَثِيرَةٌ كَانَتْ أَوْ قَلِيلَةً بَعْدَ أَنْ يَطْلُبَ بِهَا رِضَا اللَّهُ تَعَالَى زَاكِيَةً عِنْدَ اللَّهِ زَائِدَةٌ فِي زُلْفَاهُمْ وَحَسْنِ حَالِهِمْ عِنْدَهُ ﴿وَاَللَّهِ بِِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ يَرِى أَعْمَالُكُمْ عَلَى إِكْثَارٍ وَإِقْلَالٍ وَيُعْلَمُ نِيَّاتُكُمْ فِيهِمَا مِنْ رِيَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout