﴿ولقَد فَتَنَا﴾َ اخْتَبَرَنَا وَهُوَ مَوْصُولٌ بِأَحْسَبَ أَوْ بِلَا يَفْتِنُونَ ﴿َالَّذِينَ مَِنَ قَبْلِهِمْ﴾ بأَنْوَاعِ الْفِتَنِ فَمِنْهُمْ مَنْ يُوضَعُ الْمِنْشَارَ عَلَى رَأْسِهِ فَيُفَرَّقُ فِرْقَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ﴿فََلَيَعْلَمَنَّ الله﴾ بالامْتِحَانِ ﴿َالَّذِينَ صَدَقُوا﴾ فِي الإِيمَانِ ﴿ُوَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِيِّنِ﴾ فِيهِ وَمَعْنَى عِلْمِهِ تَعَالَى وَهُوَ عَالِمٌ بِذَلِكَ فِيمَا لَمْ يَزَلْ أَنْ يَعْلِّمَهُ مَوْجُودًًا عِنْدَ وُجُودِهِ كَمَا عَلِمَهُ قَبْلَ وُجُودِهِ أَنَّهُ يُوجَدُ وَالْمَعْنَى وَلْيَتَمَيَّزْنَّ الصَّادِقُ مِنْهُمْ مِنَ الْكَاذِبِ قَالَ بْنُ عَطَاءٍ يَتَبَيَّنُ صِدْقَ الْعَبْدِ مِنْ كَذِبِهِ فِي أَوْقَاتِ الرُّخَاءِ وَالْبَلَاَءِ فَمَنْ شَكِرَ فِي أَيَّامِ الرَّخَاءِ وَصَبَرَ فِي أَيَّامِ الْبَلَاَءِ فَهُوَ مِنْ الصَّادِقِينَ وَمَنْ بَطَرَ فِي أَيَّامِ الرَّخَاءِ وَجَزَعَ فِي أَيَّامِ الْبَلَاَءِ فَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout