﴿فَخَرَجَ على قَوْمِهِ فِى زِينَتِهِ﴾ فِي الْحُمْرَةِ وَالصُّفْرَةُ وَقِيلَ خَرَجَ يَوْمَ السَّبْتِ عَلَى بَغْلَةِ شُهَبَاءَ عَلَيْهَا الأَرْجُوَانِ وَعَلَيْهَا سَرَجٌ مِنْ ذَهَبٍ وَمَعَهُ أَرْبَعَةُ الَّافِ عَلَى زِيِّهِ وَقِيلَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى خُيُولِهِمْ الدِّيبَاجُ الأَحْمَرُ وَعَنْ يَمِينِهِ ثَلَثِمِائَةِ غُلَاَمٍ وَعَنْ يَسَارِهِ ثَلَثِمِائَةٍ جَارِيَةٍ بِيْضٍ عَلَيْهِنَّ الْحُلِيّ وَالدِّيبَاجُ وَفِي زِينََتِهِ حَال مَنْ فَاعِلِ خَرَجَ أَيْ مُتَزِيِّنًٌا ﴿قَِالَ الَّذِينَ يُرِيَدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ُ قِيلَ كَانُوا مُسْلِمِينَ وَغَنَمًا تَمِنُّوْا عَلَى سَبِيلِ الرَّغْبَةِ فِي الْيَسَارِ كَعَادَةِ الْبَشَرِ وَقِيلَ كَانُوا كُفَّارًا ﴿ِيَا لَيْتَ لَنَا مِثْلُ مَا أَوْتَى قَارُونَ﴾ قَالُوهُ غِبْطَةً وَالْغَابِطُ هُوَ الَّذِي يَتَمَنَّى مِثْلُ نِعْمَةِ صَاحِبِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَزُولَ عَنْهُ كَهَذِهِ الْآيَةِ وَالْحَاسِدِ هُوَ الَّذِي يَتَمَنَّى أَنْ تَكُونَ نِعْمَةُ صَاحِبِهِ لَهُ دُونَهُ وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَلَاَ تَتَمَنَّو امَّا فَضَلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ وَقِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَضُرُّ الْغِبْطَةُ قَالَ لَا إِلَّاَّ كَمَا يَضُرُّ الْعِضَاهُ الْخَبَطُ ﴿إِِنَّهُ لَذُو حَظّ عَظِيمٍ﴾ الْحَظُّ الْجَدُّ وَهُوَ الْبِخْتُ وَالدَّوْلَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout