وَقُوَّتُهُ أَوْ نَفْيَ لِعِلْمِهِ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ أُوتِيْتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي قِيلَ عِنْدَهُ مِثْلُ ذَلِكَ الْعِلْمِ الَّذِي ادَّعَاهُ وَرَأَى نَفْسَهُ بِهِ مُسْتَوْجَبَةً لِكُلِّ نِعْمَةٍ وَلَمْ يَعْلَمْ هَذَا الْعِلْمَ النَّافِعَ حَتَّى قِيَّ بِهِ نَفْسَهُ مَصَارِعُ الْهَالِكِينَ ﴿وَأََكْثَرُ جَمْعًا﴾ للمال أَوْ أَكْثَرُ جَمَاعَةٍ وَعَدَدًا ﴿َوْلَا يَسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِّمُونِ﴾ لِعِلْمِهِ تَعَالَى بِهِمْ بَلْ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ أَوْ يَعْتَرِفُونَ بِهَا بِغَيْرِ سُؤَالٍ أَوْ يَعْرِفُونَ بِسِيْمَاهُمْ فَلَاَ يَسْأَلُونَ أَوْ لَاَ يَسْأَلُونَ لِتَعْلُّمَ مِنْ جِهَتِهِمْ بَلْ يَسْأَلُونَ سُؤَالَ تَوْبِيخٍ أَوْ لَاَ يَسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِ الْمَاضِينِ الْمُجَرِّمُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَمَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout