أَصَابَكَ الرَّهْبَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْحَيَّةِ فَاضْمَمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ جَعَلَ الرَّهَبَ الَّذِي كَانَ يُصِيبُهُ سَبَبًا أَوْ عِلَّةً فِيمَا أُمَرَ بِهِ مِنْ ضَمِّ جَنَاحِهِ إلَيْهِ وَمَعْنًى وَاضْمَمْ إلَيْكَ جَنَاحَكَ وَاسْلُكَ يَدَك فِي جَيْبِك عَلَى أَحَدِ التَّفْسِيرَيْنِ وَاحِدٌ وَلَكِنْ خُولِفَ بَيْنَ الْعِبَارَتَيْنِ لِاخْتِلَافِ الْغَرَضَيْنِ إذْ الْغَرَضُ فِي أَحَدِهِمَا خُرُوجُ الْيَدِ بَيْضَاءُ وَفِي الثَّانِي إخْفَاءُ الرَّهَبِ وَمَعْنًى وَاضْمَمْ يََدَكَ إلَى جَنَاحِك فِي طه أَدْخَلَ يُمْنَاكُ فِي أَحَدِهِمَا يُسْرَاكُ ﴿ِفِذَانَكَ﴾ مُخَفَّفًا مَشْيَ ذَاكَ وَمُشَدَّدًٌا مَكِّيٌّ وَأَبُو عَمْرٍو مَثْنَى ذَلِكَ فَإِحْدَى النّونَيْنِ عِوَضٌ مِنْ اللَّامِ الْمَحْذُوفَةِ وَالْمُرَادُ الْيَدُ وَالْعَصَا ﴿بُرْهَانَانِ﴾ حَجَّتَانِ نِيرَتَانِ بَيِّنَتَانِ وَسُمِّيَتْ الْحُجَّةُ بُرْهَانًا لِإِنَارَتِهَا مِنْ قَوْلِهِمْ لِلْمَرْأَةِ الْبَيْضَاءِ بِرَهْرِهَةٍ ﴿مِنْ رَبِّكَ إلَى فِرْعَوْنٍ وَمِلْئِهِ﴾ أَيْ أَرْسَلْنَاكَ إلَى فِرْعَوْنِ وَمَلَائِهِ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا فَاسْقِينُ﴾ كَافِرِينُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout