﴿اسلك﴾ أدخِل ﴿يَدَكَ فِى جَيْبِكَ﴾ جَيْب قُمَيْصُك ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاء﴾ لها شعَاع كَشُعَاعِ الشَّمْسِ ﴿مِنْ غََيْرِ سُوء﴾ بَرْصٌ ﴿وَاضْمَمُ إِِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهبُ﴾ُ حِجَّازِي بِفَتْحَتَيْنِ وَبَصْرِيِّ الرََّّهب حَفْص الرُّّهب غَيْرُهُمْ وَمَعْنَى الْكُلِّ الْخَوْفَ وَالْمَعْنَى وَاضْمِمْ يَدَك إِلَى صَدْرِكَ يَذْهَبُ مَا بِكَ مِنْ فَرْقٍ أَيْ لِأَجْلِ الْحَيَّةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كُلُّ خَائِفٍ إِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ زَالَ خَوْفُهُ وَقِيلَ مَعْنَى ضَمِّ الْجَنَاحِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا قَلَبَ الْعَصَا حَيَّةً فَزَعَ مُوسَى وَانْقَاهَا بِيَدِهِ كَمَا يَفْعَلُ الْخَائِفُ مِنَ الشَّيْءِ فَقِيلَ لَهُ اتِّقَاءُكَ بِيَدِك فِيهِ غَضَاضَةٌ عِنْدَ الْأَعْدَاءِ فَإِذَا أَلْقَيْتهَا فَكَمَا تَنْقَلِبُ حَيَّةٌ فَأَدْخَلَ يَدَكُ تَحْتَ عَضُدِكَ مَكَانَ اتِّقَائِكَ بِهَا ثُمَّ أَخْرَجَهَا بَيْضَاءَ لِيَحْصُلَ الْأَمْرَانُ اجْتِنَابَ مَا هُوَ غَضَاضَةٌ عَلَيْكَ وَإِظْهَارٌ مُعْجِزَةٍ أُخْرَى وَالْمُرَادُ بِالْجَنَاحِ الْيَدِ لِأَنَّ يَدِيَ
الْقِصَصِ (٣٦ - ٣٢)
الإنْسَان بمَنْزِلَةَ جُنَاحِي الطَّائِرِ وَإِذَا أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ عَضُدِهِ الْيُسْرَى فَقَدْ ضَمَّ جَنَاحَهُ إِلَيْهِ أَوْ أُرِيدَ بِضَمِّ جَنَاحِهِ إِلَيْهِ تَجَلِدُهُ وَضَبَطَهُ نَفْسَهُ عِنْدَ انْقِلَابِ الْعَصَا حَيَّةً حَتَّى لَا يَضْطَرِبَ وَلَا يَرْهَبُ اسْتِعَارَةً مِنْ فِعْلِ الطَّائِرِ لِأَنَّهُ إِذَا خَافَ نَشْرَ جَنَاحَيْهِ وَأَرْخَاهُمَا وَإِلَّا فَجَنَاحَاهُ مَضْمُومَانِ إِلَيْهِ مِشْمِرَانِ وَمَعْنًى مِنَ الرَّهَبِ مِنْ أَجْلِ الرَّهَبِ أَيْ إِذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout