﴿فلما أتاها نُودِي مَنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ﴾ِّ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُوسَى ﴿فَِى الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ﴾ُّ بِتَكْلِيمِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهَا ﴿مَِنَ الشَّجَرَةُ﴾ُ الْعُنَابُ أَوْ الْعِوْسَجُ ﴿أََنَ يَا مُوسَى﴾ أَنَّ مُفَسَّرَةً أَوْ مُخَفَّفَةٌ مِنْ الثَّقِيلَةِ ﴿إِِنّى أَنَا الله رَبُّ العالمِينِ﴾ قَالَ جَعْفَرُ أَبْصَرُ نَارًٍا دَلَّتْهُ عَلَى الأَنْوَارِ لِأَنَّهُ رَأَى النُّورَ فِي هَيْئَةِ النَّارِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا شَمَلَتُهُ أَنْوَارَ الْقَدْسِ وَأَحَاطَتْ بِهِ جَلَابِيبَ الْأَنْسِ فَخُوطِبَ بِأَلْطَفِ خِطَابٍ وَاسْتَدْعَى مِنْهُ أَحْسَنَ جَوَابٌ فَصَارَ بِذَلِكَ مُكَلَّمًًا شَرِيفًًا أَعْطَى مَا سَأَلَ وَأَمِنَ مِمَّا خَافَ وَالْجَذْوَةُ بِاللُّغَاتِ الثَّلَاَثِ وَقَرَىءٌ بِهِنَّ فَعَاصِمٌ فَتْحُ الْجِيمِ وَحَمْزَةَ وَخَلَّفَ بِضَمِّهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout