وَوَصْفًَا لِقُصُورِ عِلْمِهِمْ وَصَلَ بِهِ أَنَّ عِنْدَهُمْ عَجْزًَا أَبْلَغُ مِنْهُ وَهُوَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ لِلْكَائِنِ الَّذِي لِابْدٍ مِنْ كَوْنِهِ وَهُوَ وَقْتُ جَزَاءِ أَعْمَالِهِمْ لَا يَكُونُ مَعَ أَنَّ عِنْدَهُمْ أَسْبَابٌ مَعْرِفَةِ كَوْنِهِ وَاسْتِحْكَامِ الْعِلْمِ بِهِ وَجَازَ أَنْ يَكُونَ وَصْفُهُمْ بِاسْتِحْكَامِ الْعِلْمِ وَتَكَامُلُهُ تُهَكُّمًَا بِهِمْ كَمَا تَقُولُ لِأَجْهَلِ النَّاسِ مَا أَعْلَمُك عَلَى سَبِيلِ الْهَزْؤِ وَذَلِكَ حَيْثُ شَكَوْا وَعَمِلُوا عَنْ إثْبَاتِهِ الَّذِي الطَّرِيقَ إلَى عِلْمِهِ مَسْلُوكٌ فَضْلًَا أَنْ يَعْرِفُوا وَقْتَ كَوْنِهِ الَّذِي لَا طَرِيقَ إلَى مَعْرِفَتِهِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَدْرَكَ بِمَعْنَى انْتَهَى وَفَنَى مِنْ قَوْلِك أَدْرَكْتْ النَّمْرَةَ لِأَنَّ لَك غَايَتَهَا الَّتِي عِنْدَهَا تَعَدُّمُ
النَّمَلَ (٧٤ - ٦٧)
وقَد فَسَرَهَا الْحَسَنُ بِإِضْمَحَلِ عِلْمِهِمْ فِي الْآخِرَةِ وَتَدَارَكَ مِنْ تَدَارُكَ بَنُو فُلَانٍ إِذَا تَتَابَعُوا فِي الْهَلَاكِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout