وَالْغَيْبُ وَهُوَ مَا لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ دَلِيلٌ وَلَا أُطْلِعُ عَلَيْهِ مَخْلُوقٌ مَفْعُولٌ وَاَللَّهُ بَدَلُ مَِنِ مََن وَالْمَعْنَى لَا يَعْلَمُ أَحَدُ الْغَيْبِ إلَّا اللَّهُ نَعَمْ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَتَعَالَى عَنْ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّهُ جَاءَ عَلَى لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ حَيْثُ يَجُرُّونَ الِاسْتِثْنَاءَ الْمُنْقَطِعَ أَيْ مَجْرَى الْمُتَّصِلِ وَيُجِزُونَ النَّصْبَ وَالْبَدَلُ فِي الْمُنْقَطِعِ كَمَا فِي الْمُتَّصِلِ وَيَقُولُونَ مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ إلَّا حِمَارٌ وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ وَالْفِرْيَةِ وَاَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ قُل لَاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبُ إِِلاَّ الله وَقِيل نَزَلَتُ فِي الْمُشْرِكِينَ حِينَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ السَّاعَةِ ﴿َوَمَا يَشْعُرُونَ﴾ وَمَا يَعْلَمُونَ ﴿أَيَانَ﴾ مَتَى ﴿َيَبْعَثُونَ﴾ يَنْشُرُونَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout