﴿فَلَمَّا جَآء﴾ رسُولها الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو ﴿سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ بنَوَنِينِ وَإِثْبَاتُ الْيَاءِ فِي الْوَصْلِ وَالْوَقْفِ مَكِّيٌّ وَسَهْلَ وَافَقَهُمَا مَدَنِي وَأَبُو عَمْرٍو فِي الْوَصْلِ أَتَمِدُونِي حَمْزَةً وَيَعْقُوبُ فِي الْحَالَيْنِ وَغَيْرِهِمْ بِنُونَيْنِ بِلَاَ يَاءٍ فِيهِمَا وَالْخِطَابُ لِلرُّسُلِ ﴿فَمًا آتَانِي اللَّهُ﴾َّ مِنْ النُّبُوَّةِ وَالْمِلْكِ وَالنِّعْمَةِ وَبِفَتْحِ الْيَاءِ مَدَنِي وَأَبُو عَمْرٍو وَحَفْصٌ ﴿خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ﴾ مِنْ زَخَارِفِ الدُّنْيَا ﴿بَلْ أََنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ الهدِيةُ اسْمُ الْمَهْدِيُّ كَمَا أَنَّ الْعَطِيَّةَ اسْمَ الْمُعْطِي
النَّمَلِ (٤٠ - ٣٧)
فتضاف إِلى الْمَهْدِي وَالْمُهْدَى لَهُ تَقُولُ هَذِهِ هَدِيَّةُ فُلَاَنٍ تُرِيدُ هِيَ الَّتِي أَهْدَاهَا أَوْ أَهْدِيْتُ إِلَيْهِ وَالْمَعْنَى إِنَّ مَا عِنْدِي خَيْرٌ مِمَّا عِنْدَكُمْ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ آتَانِي الدَّيْنِ الَّذِي فِيهِ الْحَظُّ الْأَوْفَرَ وَالْغِنَى الأَوْسَعُ وَآتَانِي مِنَ الدُّنْيَا مَا لَا يُسْتَزَادُ عَلَيْهِ فَكَيْفَ يَرْضَى مِثْلِيٌّ بِأَنْ يُمُدَّ بِمَالٍ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ لَاَ تَعْلَمُونَ إِلَّاَّ ظَاهِرًٌا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَلِذَلِكَ تَفْرَحُونَ بِمَا تَزَادُونَ وَيُهْدَى إِلَيْكُمْ لِأَنَّ ذَلِكَ مَبْلَغٌ هُمَّتُكُمْ وَحَالِي خِلَاَفَ حَالِكُمْ وَمَا أَرْضِيَ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ وَلَا أَفْرَحُ بِهِ إِلَّا بِالإِيمَانِ وَتَرْكَ الْمَجُوسِيَّةِ وَالْفَرْقِ بَيْنَ قَوْلِكَ أَتَمَدُونَنِي بِمَالٍ وَأَنَا أَغْنَى مِنْكُمْ وَبَيْنَ أَنْ تَقُولَهُ بِالْهَاءِ إِنِّي إِذَا قُلْتهُ بِالْوَاوِ وَجَعَلْتُ مُخَاطَبِي عَالِمًًا بِزِيَادَتِي فِي الْغِنَى وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يُمَدِّنِي بِمَالٍ وَإِذَا قُلْتُهُ بِالْفَاءِ فَقَدْ جَعَلْتَهُ مِمَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout