الْيَمِينُ وَالْيَسَارُ ثُمَّ قَعَدَ عَلَى سَرِيرِهِ وَالْكُرَاسِيِّ مِنْ جَانِبَيْهِ وَاصَطَتْ الشَّيَاطِينِ صُفُوفًًا فَرَاسِخَ وَالْإِنْسُ صُفُوفًًا فَرَاسِخٌ وَالْوَحْشُ وَالسِّبَاعُ وَالطُّيُورُ وَالْهَوَامُّ كَذَلِكَ فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمَ وَرَأَوْا الدَّوَابَّ تَرُوثُ عَلَى اللَّبَنِ رَمُوْا بِمَا مَعَهُمْ مِنْ الْهَدَايَا وَلَمَّا وَقَفُوا بَيْنَ يَدَيْهِ نَظَرَ إلَيْهِمْ سُلَيْمَانَ بِوَجْهٍ طَلِّقٍ فَأَعْطُوهُ كِتَابَ الْمِلَكَةِ فَنَظَرَ فِيهِ وَقَالَ أَيْنَ الْحَقُّ فَأَمَرَ الْأَرِضَةَ فَأَخَذَتْ شَعْرَةً وَنَفَذَتْ فِي الدُّرَّةِ وَأَخَذَتْ دَوْدَةً بَيْضَاءِ الْخَيْطِ بَفِيهَا وَنَفَذَتْ فِيهَا وَدَعَا بِالْمَاءِ فَكَانَتْ الْجَارِيَةُ تَأْخُذُ الْمَاءَ بِيَدِهَا فَتَجْعَلُهُ فِي الْأُخْرَى ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ وَجْهَهَا وَالْغُلَامُ كَمَا يَأْخُذُهُ يَضْرَبُ بِهِ وَجْهَهُ ثُمَّ رَدَّ الْهَدِيَّةَ وَقَالَ لِلْمُنْذِرِ ارْجِعْ إلَيْهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout