﴿فناظِرة﴾ فَمُنْتَظِرَةُ ﴿بِمَ﴾ أَيْ بِمَا لِأَنَّ الأَلْفَ
النَّمَلَ (٣٦)
تحذف مَعَ حَرْفِ الْجَرِّ فِي الِاسْتِفْهَامِ ﴿يَرْجِعُ الْمُرْسِلُونَ﴾ بِقَبُولِهَا أَمْ بِرَدِّهَا لِأَنَّهَا عُرِفَتْ عَادَةُ الْمُلُوكِ وَحُسْنَ مَوَاقِعِ الْهَدَايَا عِنْدَهُمْ فَإِنْ كَانَ مِلْكًا فَبَلَهَا وَانْصَرَفَ وَإِنْ كَانَ نَبِيًٌّا رَدَّهَا وَلَمْ يَرْضَ مِنَّا إِلَّا أَنْ نَتْبِعَهُ عَلَى دِينِهِ فَبَعَثَتْ خَمْسَمِائَةِ غُلَامٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابَ الْجَوَارِيِّ وَحُلَيْهِنَّ رَاكِبِيٌّ خَيْلٌ مَغْشَاةً بِالدِّيبَاجِ مُحَلَّاةُ اللَّجْمِ وَالسُّرُوجِ بِالذَّهَبِ الْمُرْصِعِ بِالْجَوَاهِرِ وَخَمْسِمِائَةٍ جَارِيَةٌ عَلَى رُمَاكٍ فِي زِيِّ الْغِلْمَانِ وَأَلْفٌ لِبِنَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَتَاجًا مُكَلِّلًا بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَحَقَافِيَّةِ دُرَّةِ عَذْرَاءَ وَجُزْعَةٍ مُعَوجَةِ الثّقْبِ وَبَعَثْتْ رُسُلًا وَأُمِرْتُ عَلَيْهِمْ الْمُنْذِرُ بْنَ عَمْرٍو بِدَلِيلِ قَوْله تَعَالَى بِمَ يَرْجِعْ الْمُرْسِلُونَ وَكَتَبْتُ كِتَابًا فِي نُسْخَةِ الْهَدَايَا وَقَالَتْ فِيهِ إِنْ كُنْتُ نَبِيًا فَمَيِّزَ بَيْنَ الْوُصَفَاءِ وَالْوَصَائِفِ وَأَخْبَرَ بِمَا فِي الْحَقِّ وَاثْقَبِ الدُّرَّةَ ثَقْبًَا وَاسْلُكَ فِي الْخِرْزَةِ خَيْطًٌا ثُمَّ قَالَتْ لِلْمُنْذِرِ إِنْ نَظَرَ إِلَيْكَ نَظَرَ غَضْبَانَ فَهُوَ مِلْكٌ فَلَاَ يَهَولُنَّكَ مُنْظَرُهُ وَإِنْ رَأَيْتهُ بِشَاشًٍا لَطِيفًًا فَهُوَ نَبِيٌّ فَأَقْبَلَ الْهَدْهِدَ وَأَخْبَرَ سُلَيْمَانَ الْخَبَرِ كُلُّهُ فَأَمَرَ سُلَيْمَانَ الْجِنّ فَضَرَبُوا لِبَنَاتِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَفَرَّشُوهَا فِي مَيْدَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ طُولَهُ سَبْعَةً فَرَاسِخٌ وَجَعَلُوا حَوْلَ الْمَيدَانِ حَائِطًَا شَرَفَهُ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَمَرَ بِأَحْسَنِ الدَّوَابِّ فِي الْبِرِّ وَالْبَحْرِ فَرَبَطُوهَا عَنْ يَمِينِ الْمَيْدَانِ وَيَسَارِهُ عَلَى اللّبَنَاتِ وَأَمَرَ بِأَوْلَادِ الْجِنِّ وَهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ فَأَقِيمُوا عَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout