﴿وتَفَقد الطَّيْرُ فَقَالَ مَا لِي﴾ مَكِّي وَعَلِيٌّ وَعَاصِمٌ وَغَيْرُهُمْ بِسُكُونِ الْيَاءِ وَالتَّفَقُّدِ طَلَبُ مَا غَابَ عَنْكَ ﴿لا أَرَى الْهَدْهَدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ أَمْ بِمَعْنَى بَلْ وَالْمَعْنَى أَنَّهُ تَعْرَفُ الطَّيْرَ فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا الْهَدْهَدُ فَقَالَ مَالِي لَا أَرَاهُ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ لَا يَرَاهُ وَهُوَ حَاضِرٌ لِسَاتِرِ سَتْرِهِ أَوْ غَيَرْذِلِكَ ثُمَّ لَاحَ لَهُ أَنَّهُ غَائِبٌ فَأَضْرَبَ عَنْ ذَلِكَ وَأَخَذَ يَقُولُ بَلْ هُوَ غَائِبٌ وَذَكَرَ أَنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَجَّ خَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ فَوَافَى صَنْعَاءَ وَقْتِ الزَّوَالِ فَنَزَلَ لِيُصَلِّيَ فَلَمْ يَجِدْ الْمَاءُ وَكَانَ الْهَدْهَدُ قِنّْاقِنُهُ وَكَانَ يَرَى الْمَاءَ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ كَمَا يَرَى الْمَاءَ فِي الزَّجَاجَةِ فَتَسْتَخْرِجُ الشَّيَاطِينَ الْمَاءَ فَتَفَقِدَهُ لِذَلِكَ وَذَكَرَ أَنَّهُ وَقَعَتْ نَفْحَةً مِنَ الشَّمْسِ عَلَى رَأْسِ سُلَيْمَانَ فَنَظَرَ فَإِذَا مَوْضِعَ الْهَدْهَدِ خَالٌ فَدَعَا عَرِيفَ الطَّيْرَ وَهُوَ النَّسْرُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout