﴿ولقَد آتِيْنَا﴾ أَعْطِينَا ﴿دَاوُد وَسُلَيْمَانُ عِلْمًَا﴾ طَائِفَةً مِنَ الْعِلْمِ أَوْ عِلْمًَا سَنَيًا غَزِيْرًٌا وَالْمُرَادُ عِلْمَ الدِّينِ وَالْحُكْمُ ﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّّلَنَا عَلَى كَثِيرٍٍ مَّنَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وَالْآيَاتُ حُجَّةٌ لَنَا عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فِي تَرْكِ الْأَصْلَحِ وَهُنَا مَحْذُوفٌ لِيَصِحَّ عَطْفُ الْوَاوِ عَلَيْهِ وَلَوْلَا تَقْدِيرُ الْمَحْذُوفِ لَكَانَ الْوَجْهُ الْفَاءَ كَقَوْلِكِ أَعْطَيْتَهُ فَشُكِرَ وَتَقْدِيرُهُ آتَيْنَاهُمَا عِلْمًَا فَعَمِلًا بِهِ وَعُلَمَاءُ وَعُرْفًا حَقُّ النِّعْمَةِ فِيهِ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلْنَا وَالْكَثِيرُ الْمُفَضَّلُ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يُؤْتِ عِلْمًَا أَوْ مَنْ لَمْ يُؤْتَ مِثْلَ عِلْمِهِمَا وَفِيهِ أَنَّهُمَا فَضْلًا عَلَى كَثِيرٍ وَفَضَلَ عَلَيْهِمَا كَثِيرٌ وَفِي الْآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى شَرَفِ الْعِلْمِ وَتَقَدَّمَ حَمْلَتُهُ وَأَهْلِهُ وَأَنَّ نِعْمَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout