﴿فلما جَاءتُهُمْ آيَاتِنَا﴾ أَيْ مُعْجِزَاتِنَا ﴿مُبْصِرَةً﴾ حال أَيُّ ظَاهِرَةُ بَيِّنَةٍ جَعْلَ الْإِبْصَارَ لَهَا وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ لِمُتَأَمِّلِيهَا لِمُلَابَسَتِهِمْ إيَّاهَا بِالنَّظَرِ وَالتَّفَكُّرِ فِيهَا أَوْ جُعِلَتْ كَأَنَّهَا تَبَصَّرُ فَتَهْدِي لِأَنَّ الأَعْمَى لَا يَقْدِرُ عَلَى الِاهْتِدَاءِ فَضْلًا أَنْ يَهْدِيَ غَيْرَهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ كَلِمَةُ عَمْيَاءَ وَعَوْرَاءَ لِأَنَّ الْكَلِمَةَ الْحَسَنَةَ تَرْشَدُ وَالسَّيِّئَةُ تَغْوِي ﴿قَالُوا هَذَا سَحْرٌ مُبَيَّنٌ﴾ ظَاهِرٌ لِمَنْ نَأْمَلُهُ وَقَدْ قُوبِلَ بَيْنَ الْمُبْصَرَةِ وَالْمُبِينِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout