الْإِضَافَةُ لِأَنَّهُ يَكُونُ قُبْسًًا وَغَيْرَ قُبْسٍ وَلَا تَدَافُعَ بَيْنَ قَوْلِهِ سَآتِيكُمْ هُنَا وَلِعَلِيٍّ آتِيكُمْ فِي الْقَصْصِ مَعَ أَنَّ أَحَدَهُمَا زَجَّ وَالْآخَرُ تَيَقَّنَ لِأَنَّ الرَّاجِيَ إذَا قَوِيَ رِجَاؤُهُ يَقُولُ سَأَفْعَلُ كَذَا وَسَيَكُونُ كَذَا مَعَ تَجْوِيزِهِ الْخَيْبَةِ وَمَجِيئِهِ بِسِينِ التَّسْوِيفِ عِدَّةً لِأَهْلِهِ أَنَّهُ يَأْتِيهِمْ بِهِ وَإِنْ أَبْطَأَ أَوْ كَانَتْ الْمَسَافَةُ بَعِيدَةً وَبِأَوْ لِأَنَّهُ بَنَى الرَّجَاءِ عَلَى أَنَّهُ إنْ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ جَمِيعًا لَمْ يُعُدْ وَاحِدَةً مِنْهَا إمَّا هِدَايَةُ الطَّرِيقِ وَإِمَّا اقْتِبَاسُ النَّارِ وَلَمْ يَدْرِ أَنَّهُ ظَافِرٌ عَلَى النَّارِ بِحَاجَتَيْهِ الْكُلِّيَّتَيْنِ وَهُمَا عَزُّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ وَاخْتِلَافُ الْأَلْفَاظِ فِي هَاتَيْنِ الصُّورَتَيْنِ وَالْقِصَّةِ وَاحِدَةٌ دَلِيلٌ عَنْ جَوَازِ نَقْلِ الْحَدِيثِ بِالْمَعْنَى وَجَوَازِ النِّكَاحِ بِغَيْرِ لَفْظِ التَّزَوُّجِ ﴿لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ تَسْتَدْفِئُونَ بِالنَّارِ مِنَ الْبَرْدِ الَّذِي أَصَابَكُمْ وَالطَّاءُ بَدَلُ مَنْ تَاءٍ افْتَعَلَ لِأَجْلِ الصَّادِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout