﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ والْمَعْنِى أَنَا أَنْزَلْنَاهُ الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ عَرَبِيٍّ مُبَيِّنٍ فَفَهِمُوهُ وَعَرَفُوا فَصَاحَتُهُ وَأَنَّهُ مَعْجَزُوا انْضَمَّ إِلَى ذَلِكَ اتِّفَاقُ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْكِتُعَابِ قَبْلَهُ عَلَى أَنَّ الْبِشَارَةَ بِإِنْزَالِهِ وَصِفَتِهِ فِي كُتُبِهِمْ وَقَدْ تَضَمَّنَتْ مَعَانِيهُ وَقَصَصَهُ وَصَحَّ بِذَلِكَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَلَيْسَتْ بِأَسَاطِيرٍ كَمَا زَعَمُوا فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ وَسَمُّوهُ شَعْرًَا تَارَةً وَسَحْرًَا أُخْرَى وَقَالُوا هَذَا مِنْ افْتِرَاءِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ السَّلَامُ وَلَوْ نَزَلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعَاجِمِ الَّذِي لَاَ يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ فَضْلًَا أَنْ يَقْدِرَ عَلَى نَظْمِ مِثْلِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ هَكَذَا مُعْجِزًًا لِكَفَرُوا بِهِ كَمَا كَفَرُوا وَلَتَحَمَّلُوا لِجُحُودِهِمْ عُذْرًا وَسَمُّوهُ سِحْرًَا ثُمَّ قَالَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout