﴿وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ إِدْخال الْوَاوُ هُنَا لِيُفِيدُ مَعْنَيَيْنِ كِلاَهُمَا مُنَافٍ لِلرِّسَالَةِ عِنْدَهُمْ التَّسْحِيرُ وَالْبَشَرِيَّةُ وَتَرْكَهَا فِي قِصَّةِ ثُمُودٍ لِيُفِيدَ مَعْنًى وَاحِدًٍا وَهُوَ كَوْنُهُ مُسْحَرًَا ثُمَّ قَرَّرَ بِكَوْنِهِ بِشَرًَا مِثْلَهُمْ ﴿وَإِِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكَاذِبِيْنِ﴾ إِنَّ مُخَفَّفَةً مِنْ الثَّقِيلَةِ وَاللَّامِ دَخَلْتْ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ النَّافِيَةِ وَإِنَّمَا تَفَرَّقْنَا عَلَى فِعْلِ الظَّنِّ وَثَانِي مَفْعُولَيْهِ لِأَنَّ أَصْلَهُمَا أَنْ يَتَفَرَّقَا عَلَى الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ كَقَوْلِكَ إِنَّ زَيْدَ الْمُنْطَلِقَ فَلَمَّا كَانَ بَابًا كَانَ وَظَنَنْتُ مِنْ جِنْسٍ بَابِ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ فِعْلُ ذَلِكَ فِى الْبَابَيْنِ فَقِيلَ انْ فَإِنَّ زَيْدَ لِمُنْطَلِقًا وَانَ ظَنَنْتَهُ لِمُنْطَلِقِنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout