﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خطَايَانا أَن كُنَّا﴾ لأَن كُنا ﴿أََوََّلُ الْمُؤْمِنِينِ﴾ مِنْ أَهْلِ الْمَشْهِدِ أَوْ مِنْ رَعِيَّةِ فِرْعَوْنٍ أَرَادُوا لَاَ ضَرَرَ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ بَلْ لَنَا أَعْظَمُ النَّفْعَ لِمَا يَحْصُلُ لَنَا فِي الصَّبْرِ عَلَيْهِ لِوَجْهِ اللَّهِ مِنْ تَكْفِيرِ الْخَطَايَا أَوْ لَاَ ضَيْرَ عَلَيْنَا فِيمَا تَتَوَعَّدْنَا بِهِ إِنَّهُ لَاَ بُدَّ لَنَا مِنَ الِانْقِلَابِ إِلَى رَبِّنَا بِسَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ الْمَوْتِ وَالْقَتْلِ أَهْوَنُ أَسْبَابِهِ وَأَرْجَاهَا أَوْ لَاَ ضَيْرَ عَلَيْنَا فِي قَتْلِكَ إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتُنَا انْقَلَبْنَا إِلَى رَبِّنَا إِنْقِلَابَ مَنْ يَطْمَعُ فِي مَغْفِرَتِهِ وَيَرْجُو رَحْمَتَهُ لِمَا رَزَقْنَا مِنَ السَّبْقِ إِلَى الإِيمَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout