وَآثَارُ صُنْعِهِ فَقَالَ مُعْجِبًٌا لَهُمْ مِنْ جَوَابِ مُوسَى أَلَا تَسْتَمِعُونَ فَعَادَ مُوسَى إلَى مِثْلِ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ فَجُنَّنَهُ فِرْعَوْنَ زَاعِمًًا أَنَّهُ حَائِدٌ عَنْ الْجَوَابِ فَعَادَ ثَالِثًًا إلَى مِثْلِ كَلَامِهِ الْأَوَّلِ مُبَيِّنًًا أَنَّ الْفَرْدَ الْحَقِيقِيُّ إنَّمَا يُعْرَفُ بِالصِّفَاتِ وَأَنَّ السُّؤَالَ عَنْ الْمَاهِيَّةِ مُحَالٌ وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ فِي قَوْله تَعَالَى إِنْ كُنتُمْ تَعْقِلُونَ أَيُّ إِنْ كَانَ لَكُمْ عَقِلَ عِلْمُكُمْ أَنَّهُ لَا تُمْكِنُ مَعْرِفَتُهُ إِلَّا بِهَذَا الطَّرِيقِ فَلَمَّا تَحَيَّرَ فِرْعَوْنٌ وَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ أَنْ يَدْفَعَ ظُهُورَ آثَارٍ صُنْعَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout