﴿فأتِيا فَرعُونُ فَقَوْلاَ إِنَّّا رَسُولَ رَبِّّ الْعَالَمِينَ﴾ لَمْ يَثْنِ الرَّسُولُ كَمَا ثَنَى فِي قَوْلِهِ انَا رَسُولا رَبَّكَ لِأَنَّ الرَّسُولَ يَكُونُ بِمَعْنَى الْمُرْسَلِ وَبِمَعْنَى الرِّسَالَةِ فَجَعَلَ ثَمَّةً بِمَعْنَى الْمُرْسَلِ فَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ تَثْنِيَتِهِ وَجَعَلَ هُنَا بِمَعْنَى الرِّسَالَةِ فَيَسْتَوِي فِى الْوَصْفِ بِهِ الْوَاحِدُ وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ وَلاَنُهُمَا لِاتِّحَادِهِمَا وَاتِّفَاقِهِمَا عَلَى شَرِيعَةٍ وَاحِدَةٍ كَأَنَّهُمَا رَسُولٌ وَاحِدٍ أَوْ أُرِيدُ إِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مَنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout