﴿قال كلاّ فَاذْهِبَا﴾ لأَنَّهُ اسْتَدْفَعَهُ بَلَاَءَهُمْ فَوَعَدَهُ اللَّهُ الدَّفْعُ بِرَدْعِهِ عَنْ الْخَوْفِ وَالْتَمَسِ مِنْهُ رِسَالَةُ أَخِيهِ فَأَجَابَهُ بِقَوْلِهِ اذْهَبًا أَيْ جَعَلْتُهُ رَسُولًَا مَعَكَ فَاذْهَبَا وَعَطْفٌ فَاذْهَبَا عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ كُلًّا كَأَنَّهُ قِيلَ ارْتَدَعَ يَا مُوسَى عَمَّا تَظُنُّ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَهَرُونَ ﴿بِأَيَّاتِنَا﴾ٍ مَعَ آيَاتِنَا وَهِيَ الْيَدُ وَالْعَصَا وَغَيْرُ ذَلِكَ ﴿إِنَّّا مَعَكُمْ﴾ أَيْ مَعَكُمًا بِالْعَوْنِ وَالنُّصْرَةِ وَمَعَ مَنْ أَرْسَلْتُمَا إِلَيْهِ بِالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ ﴿مّْسْتَمِعُونَ﴾ خَبَرٌ لَانٍ وَمَعَكُمْ لَغْوٌ أَوْ هُمَا خَبَرَانِ أَيْ سَامِعُونَ وَالِاسْتِمَاعُ فِي غَيْرِ هَذَا الْإِصْغَاءِ لِلسَّمَاعِ يُقَالُ اسْتَمَعَ فُلَانٌ حَدِيثُهُ أَيْ أَصْغَى إِلَيْهِ وَلَا يَجُوزُ حَمْلُهُ هَهُنَا عَلَى ذَلِكَ فَحَمِلَ عَلَى السَّمَاعِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout