سُرُورًًا وَفَرَحًَا وَإِنَّمَا قِيلَ أَعْيُنُ عَلَى الْقِلَّةِ دُونَ عُيُونٍ لِأَنَّ الْمُرَادَ أَعْيُنُ الْمُتَّقِينَ وَهِيَ قَلِيلَةٌ بِالْإِضَافَةِ إلَى عُيُونِ غَيْرِهِمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادَى الشُّكُورِ وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ فِي تَنْكِيرِ أَعْيُنَ إنَّهَا أَعْيُنُ خَاصَّةً وَهِيَ أَعْيُنُ الْمُتَّقِينَ وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَرْزِقَهُمْ أَزْوَاجًٍا وَأَعْقَابًَا عُمَّالًًا لِلَّهِ تَعَالَى بِسِرُونٍ بِمَكَانِهِمْ وَتَقَرُّبِهُمْ عُيُونُهُمْ وَقِيلَ لَيْسَ شِئْ أَقَرَّ لِعَيْنِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَرَى زَوْجَتَهُ وَأَوْلَادُهُ مُطِيعَينَ لِلَّهِ تَعَالَى وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا هُوَ الْوَلَدُ إذَا رَآهُ يَكْتُبُ الْفِقْهُ ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إمَامًٌا﴾ أَيْ أَئِمَّةً يَقْتَدُونَ بِنَا فِي الدَّيْنِ فَاكْتَفَى بِالْوَاحِدِ لِدَلَالَتِهِ عَلَى الْجِنْسِ وَلِعَدَمِ اللُّبْسِ أَوْ وَاجْعَلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا إمَامًٌا قِيلَ فِي الْآيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الرِّيَاسَةَ فِي الدَّيْنِ يَجِبُ أَنْ تَطْلُبَ وَيَرْغَبُ فِيهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout