إذْ مُشَاهَدَةُ الْبَاطِلِ شَرِكَةٌ فِيهِ وَكَذَلِكَ النَّظَارَةُ إلَى مَا لَمْ تَسَوَّغْهُ الشَّرِيعَةُ هُمْ شُرَكَاءُ فَاعَلَيْهِ فِى الْآثَامِ لِأَنَّ حُضُورَهُمْ وَنَظَرُهُمْ دَلِيلُ الرِّضَا وَسَبَبُ وُجُودِ الزِّيَادَةِ فِيهِ وَفِي مَوَاعِظِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةُ الْخَاطِئِينَ أَوْ لَا يَشْهَدُونَ شَهَادَةَ الزُّورِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَعَنْ قَتَادَةِ الْمُرَادِ مَجَالِسَ الْبَاطِلِ وَعَنْ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ لَا يَشْهَدُونَ اللَّهْوَ وَالْغِنَاءَ ﴿وَإِذَا مَرَّّوًا بِاَللَّّغُو﴾ بِالْفَحْشِ وَكُلُّ مَا يَنْبَغِي أَنْ يُلْغَى وَيَطْرَحَ وَالْمَعْنَى وَإِذَا مَرُّوا بِأَهْلِ اللَّغْوِ وَالْمُشْتَغِلِينَ بِهِ ﴿َمِرُوا كَرَامًا﴾ مُعْرِضِينَ مُكْرِمِينِ أَنْفُسَهُمْ عَنْ التَّلَوُّثِ بِهِ كَقَوْلِهِ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ عَرَضُوا عَنْهُ وَعَنْ الْبَاقِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إذَا ذَكَرُوا الْفُرُوجَ كُنُوا عَنْهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout