مَتَى تَأْتِنَا تَلْمَمُ بِنَا فِي دِيَارِنَا ... تَجِدُّ حَطَبًا جُزْلًا وَنَارًٍا تَأْجَّجًا ...
فجَزم تَلَمَم لِأَنَّهُ بِمَعْنَى تَأْتِنَا إذْ الْإِتْيَانُ هُوَ الْإِلْمَامُ يَضَعُّفٌ مَكِّي وَيَزِيدُ وَيَعْقُوبَ يَضَعَّفٌ شَامِي يُضَاعِفُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ أَوْ عَلَى الْحَالِ وَمَعْنًى يُضَاعِفُ ﴿لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أَيْ يُعَذَّبُ عَلَى مُرُورِ الْأَيَّامِ فِي الْآخِرَةِ عَذَابًًا عَلَى عَذَابٍ وَقِيلَ إذَا ارْتَكَبَ الْمُشْرِكُ مَعَاصِي مَعَ الشِّرْكِ عَذِبٌ عَلَى الشِّرْكِ وَعَلَى الْمَعَاصِي جَمِيعًا فَتُضَاعَفُ الْعُقُوبَةُ لِمُضَاعَفَةِ الْعَذَابِ الْمُعَاقِبِ عَلَيْهِ ﴿وَيَخْلِدُ﴾ جَزْمَهُ جَازِمٌ يُضَاعِفُ وَرَفْعَهُ رَافِعُهُ لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ ﴿فِيهِ﴾ فِي الْعَذَابِ فِيهِي مَكِّيٌّ وَحَفَصَ بِالْإِشْبَاعِ وَإِنَّمَا خَصَّ حَفْصَ الْإِشْبَاعِ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مُبَالَغَةٌ فِي الْوَعِيدِ وَالْعَرَبِ تَمَدُّ لِلْمُبَالَغَةِ مَعَ أَنَّ الْأَصْلَ فِي هَاءِ الْكِنَايَةِ الْإِشْبَاعُ ﴿مْهَانًِا﴾ حَالٌ أَيْ ذَلِيلًَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout