أَوْ الَّذِى خَلَقَ مُبْتَدَأٌ وَالرَّحْمَنُ خَبَرُهُ ﴿فَاسْأَلَ﴾ بِلَا هَمْزَةِ مَكِّيٍّ وَعَلِيَّ ﴿بِهِ﴾ صِلةٌ سَل كَقَوْلِهِ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ كَمَا تَكُونُ صِلَةً فِي قَوْله تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعَيمُ فَسَأَلَ بِهِ كَقَوْلِهِ اهْتَمَّ بِهِ وَاشْتَغَلَ بِهِ وَسَأَلَ عَنْهُ كَقَوْلِكَ بَحَثَ عَنْهُ وَفَتْشَ عَنْهُ أَوْ صِلَةً ﴿خَبَِيرًا﴾ وَيَكُونُ خَبَيْرًٌا مَفْعُولُ سَلَّ أَيْ فَاسْأَلْ عَنْهُ رَجُلًًا عَارِفًًا يُخْبِرُكَ بِرَحْمَتِهِ أَوْ فَاسْأَلْ رَجُلًًا خَبِيرًا بِهِ وَبِرَحْمَتِهِ أَوَالرَحْمَنِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى مَذْكُورٌ فِي الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَلَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَهُ فَقِيلَ فَاسْأَلْ بِهَذَا الِاسْمِ مَنْ يَخْبِرُكَ مِنْ أَهْلِ الْكُتُبِ حَتَّى تَعْرِفَ مَنْ يُنْكِرُهُ وَمِنْ ثَمَّ كَانُوا يَقُولُونَ مَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ إِلَّاَّ الَّذِي بِالْيَمَامَةِ يَعْنُونَ مُسَيْلِمَةً وَكَانَ يُقَالُ لَهُ رَحْمَانُ الْيَمَامَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout