أََن يَتَّخِذَ إِلى رَبه سَبِيلا﴾ وَالْمُرَادُ الِافْعَلُ مَنْ شَاءَ وَاسْتِثْنَاؤُهُ مِنَ الأَجْرِ قَوْلُ ذِي شَفَقَهُ
الْفُرْقَانِ (٥٩ - ٥٨)
عليك قد سعى لك فِي تَحْصِيلِ مَالِ مَا أَطْلَبُ مِنْكَ ثَوَابًًا عَلَى مَا سَعِيْتُ إِلَّا أَنْ تُحْفَظَ هَذَا الْمَالَ وَلَا تُضِيعُهُ فَلَيْسَ حَفْظَكَ الْمَالَ لِنَفْسِكَ مِنْ جِنْسِ الثَّوَابِ وَلَكِنَّ صُورَةً بِصُورَةِ الثَّوَابِ كَأَنَّهُ يَقُولُ إِنْ حَفِظْتُ مَالِكٌ اعْتَدَّّ حَفْظَكَ بِمَنْزِلَةِ الثَّوَابِ لِي وَرَضَائِي بِهِ كَرِضَا الْمُثَابِ بِالثَّوَابِ وَلِعُمْرِي إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَعَ أَمَتِهِ بِهَذَا الصَّدَدِ وَمَعْنَى اِتِّخَاذِهِمْ إِلَى اللّهِ سَبِيلًا تَقْرّبُهُمْ إِلَيْهِ بِالإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ أَوْ بِالصَّدَقَةِ وَالنَّفَقَةِ وَقِيلَ الْمُرَادُ وَلَكِنْ مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ بِالْإِنْفَاقِ إِلَى رِضَاءِ رَبِّهِ سَبِيلًا فَلْيَفْعَلْ وَقِيلَ تَقْدِيرُهُ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ أَجْرًَا إِلا اتِّخَاذَ الْمَدْعُوِّ سَبِيلًا إِلَى رَبِّهِ بِطَاعَتِهِ فَذَلِكَ أَجْزَى لِأَنَّ اللَّهَ يَأْجُرُنِي عَلَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout